You are here: Home صحة و رشاقة الوصايا العشر للعناية بالأسنان

::: ضيعة القلاطية :::

الوصايا العشر للعناية بالأسنان

أرسل لصديقك طباعة

بقلم الدكتور ماهر عدنان حداد

عن جريدة أخبار الطب

تتعرض الأسنان إلى الكثير من المؤثرات والعوامل التي قد لا نأخذها بعين الاعتبار, فالوسط الفموي هو من أقسى الأوساط الموجودة في الطبيعة. ومن الامثلة على هذه المؤثرات الضغوط الفيزيائية حيثعلى الأسنان أن تتحمل اختلافات في درجات الحرارة في الفم تصل إلى حوالي الخمسين درجة مئوية بين الأطعمة الباردة والساخنة,إضافة إلى الضغوط الكيميائية على مادة السن حيث تختلف طبيعة الأطعمة بين مواد قلوية كالحليب واخرى حامضية كالليمون. زد على ذلك الضغوط الميكانيكية والمتمثلة بالقوى الإطباقية المطبقة على الأسنان أثناء مضغ الطعام. كان هذا غيض من فيض من الأمور المؤثرة على بنية السن, وبما أن سلامة الأسنان جزء من سلامة الجسم ككل, إضافة إلى أن أحد المؤشرات الأساسية على صحة الجسم هو أسنان سليمة, لذا فالاعتناء بالأسنان يجب أن يكون ضمن الأولويات في حياتنا اليومية. إن العمل بالنصائح التالية يؤدي إلى إطالة عمر أسناننا وبالتالي ذو تأثير إيجابي على صحة جسمنا على افتراض أنه الوحيد الذي نملكه:
1.    تفريش الأسنان بعد الطعام ليس سؤالاً اختيارياً, بل أهم بكثير من غسل اليدين, حيث أن الأسنان تم استعمالها في عملية الطعام أكثر من اليدين.
2.    تفريش الأسنان مساءً يتم بعد العشاء وليس قبل النوم وذلك لسببين: الأول, إن تفريش الأسنان مباشرة لا يعطي أية فرصة للجراثيم كي تقوم بعملها المؤذي. الثاني وهو الأهم وهو العامل النفسي, حيث لوحظ أن الشخص يلتزم بتفريش الأسنان بعد العشاء مباشرة أكثر منه عند التأجيل لما قبل النوم حيث يشعر بالنعاس.
3.    لا حاجة للتفريش صباحاً عند الاستيقاظ ولا سيما أننا قمنا بالتفريش في الليلة السابقة, لكن يتم التفريش صباحاً بعد تناول طعام الفطور.
4.    يمنع منعاً باتاً وتحت طائلة أذية الأسنان استعمال الأسنان لغير مضغ الطعام. الأسنان ليست مقص لقطع اللصاقات أو الخيطان, كما أنها أبعد ما يمكن عن أن تكون مفتاح للقارورات.
5.    إن وجود ازدحام أو تراكب في الأسنان يستدعي المعالجة عند طبيب تقويم الأسنان المختص. وهذا الأمر ليس رفاهية أو مجرد موضوع تجميلي,فمن الجيد أن نعلم أن الأسنان المرصوفة بانتظاميسهل تنظيفها مما يمنع تجمع الفضلات الطعامية, إضافة إلى أن التنظيف الغريزي بواسطة الخدود والشفاه من الخارج واللسان من الداخل يكون بأفضل حالاته عندما ترتصف الأسنان بشكل جيد.
6.    لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد هي أول قاعدة فيما يتعلق بمعالجة الآفات السنية, فلا تتردد من مراجعة طبيب الأسنانلأنالنتيجة المضمونة لتأجيل المعالجة هي تفاقم الآفة.
7.    مادة السن هي مادة نبيلة أي لا يمكن التعويض عنها, وبالتالي فأي ضرر يحصل للأسنان نتيجة إهمال العناية بالصحة الفموية سيبقى للأبد, ولا يمكن التعويض عن الضرر الحاصل إلا بمادة صنعية.
8.    اللثة السليمة الزهرية اللون غير النازفة هي ضرورة تتطلبها المحافظة على النسج الداعمة للسن. إن إزالة القلح المتراكم على أعناق الأسنانعند طبيب الأسنان يؤدي إلى التخلص من أحد أهم العوامل المسببة للرائحة الكريهة للفم, و الأكثر من ذلك يعطي راحة للثة فتصبح أكثر قدرة على مقاومة الانحسار اللثوي. إن العناية باللثة والأسنان قديمة قدم الإنسان ولقد استعمل الأقدمون طرقهم الخاصة للعناية بالأسنان واللثة والتي لا تزال مستعملة إلى يومنا. أهم الدروس المستفادة من الجدة هي المضمضة بالماء والملح. كما أن فضل السواك (من شجر الأراك) لا تخفى قيمته التاريخية على أحد في العناية بالأسنان وتدليك اللثة.
بما أن الشيء بالشيء يذكر أنوه بهذا الصدد إلى الحادثة عندما دخل الإمام علي على فاطمة الزهراء, فرأها تنظف أسنانها بعود السواك فأنشد هذين البيتين:
حظيت يا عود الأراك بثغرها    أما خشيت يا أراك   أراك
لو كنت من أهل القتال لقتلتك     ما فر مني يا سواك سواك
9.    السن (علماً أنها مؤنث وليست مذكر) هي جزء من جسمنا الذي بدوره هو أغلى ما نملك, لذا من الطبيعي أن نعطيها أفضل وأغلى المعالجات الممكنة عند الحاجة.
10.    الأسنان خُلقت معنا لكي تموت معنا - وليس قبلنا - والإهمال في العناية بأسناننا سيؤدي إلى فقدانها قبل الأوان وعندئذ سيبدأ العد التنازلي لضعف الجسم, علماً أن الجسم السليم في الأسنان السليمة.

 


اتصل بنا

إدارة الموقع ترحب بمشاركتكم و اقتراحاتكم

على البريد الالكتروني info@alkalatia.com