You are here: Home آراء طاقة الحياة .... قوتنا في طاقتنا

::: ضيعة القلاطية :::

طاقة الحياة .... قوتنا في طاقتنا

أرسل لصديقك طباعة

عن جريدة أخبار الطب :

الفرق بين الدول الغنية وتلك الفقيرة يعتمد على مدى انتشار الوعي بين المواطنين
المعلم تشوا كوك سوي
مؤسس مدرسة المعالجة بطاقة الحياة
الوقائع ليست هي الحقيقة فكل شيء يتغير مع الزمان الا الحقيقة ، لقد حان الوقت الذي نوجه فيه

كل انتباهنا وكل جهود الذهن البشري بصفة عامة ،وقدراتنا الخفية بصفة خاصة

والتي أصبحت جزء من حياتنا لا بد منه .
ان الافتقار الى المعرفة وعدم الاطلاع على قدرتنا على  استخدام هذه الطاقة وادراك أن هذه العلوم القديمة متوفرة

اضافة الى  أن التقدم الغني لهذه العلوم أصبح أمراً واضحاً. اذ أنه لم يعد لدينا سوى قانون الغابة وفي شكله

الأكثر بدائية، والذي يحارب قدرات الانسان على تحقيق السلام مع ذاته والعالم.
يتراءى لنا في الوقت الحالي أن العلوم الطبيعية قد لا تتوافق مع العلوم الروحية ، ان الذي ندعوه بالعلوم الطبيعية

بالواقع هي العلوم الملموسة كافة . والذي نطلق عليه العلوم الروحية هي – العلوم الباطنية أو العلوم التي

لا تتعامل مع العالم الفيزيائي الملموس ولكننا نرى نتائجها ونلمس التغييرات نحو الأفضل في ذاتنا وفي المحيط من حولنا .
ان العلوم الباطنية تسمح بالوصول الى معنى الارتقاء الحالي للإنسان والمجتمع البشري ، وهو ما يفسر الاهتمام

المتزايد الذي تثيره بين الاوساط والذي عملت به من دول الشرق الأقصى و أدركته الدول المتطورة منذ عقود وكرسته

لتطوير بنيتها الاجتماعية والمادية حتى ما وصلت الى ماهي عليه اليوم من نجاح .
فما كان يطلق عليه بالعلوم الباطنية قديما ، واتخذ اسماء كثيرة في كل من الهند ،الصين، اليابان و التيبت والذي

كان حكراً على أشخاص معينين واستخدمته الدول الغربية لتحسين واقعها ، بات يأخذ مكانة في الوقت الحالي

في الشرق الأوسط، حيث أصبح متمماً لما يفقده كل شخص خلال حياته نتيجة وطأة الأحداث بأشكالها المختلفة ،

فاذا طُلب من شخص أن يوجه قدرته لخدمة نفسه أولاً ثم لخدمة الآخرين، فأنه سيجيب على الفور بأنه لا يملك الوقت

الكافي لكي يقوم بذلك واذا وافق بعد الحاح فلا بد انه سيختبر تغييراً جذرياً مع الوقت والاستمرار ،

سيتغير المحتوى الداخلي لذاته ليأخذ مظهراً جديداً
فلكي تكون قادراً على احداث التغيير عليك أن تبدأ بنفسك أولاً من خلال المعطيات المقدمة اليك حول المعرفة

في المجال الباطني التي وصلتنا من المعلمين القدماء والتي هي نابعة من قدرة كل شخص على استخدام

قواه الباطنية لتحقيق حياة أفضل على الصعيد الفردي أولاً ثم المحيط الاجتماعي ثانياً.
عندها فقط ستصبح طاقة الحياة هي فن الحياة والطريق الى السلام
مدربة ومعالجة بطاقة الحياة
الماستر آن أسعد
يتبع .......

 


اتصل بنا

إدارة الموقع ترحب بمشاركتكم و اقتراحاتكم

على البريد الالكتروني info@alkalatia.com