You are here: Home الأخبار الإحتفال بعيد القديسة بربارة في قرية قلاطية

::: ضيعة القلاطية :::

الإحتفال بعيد القديسة بربارة في قرية قلاطية

أرسل لصديقك طباعة PDF

متابعة : أندريه كليم ديب

في 4 كانون الأول من كل عام يكون الإحتفال بعيد القديسة بربارة حيث يتم اشعال النيران بليلة 3 كانون الاول

بعيدان البربار وتقام طقوس سلق القمح والحلويات

 

ولمعرفة ﻣﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﺴﺔ ﺑﺮﺑﺎﺭﺓ؟ ﻭﺃﻳﻦ ﻋﺎﺷﺖ ﻭﻣﺘﻰ؟ أسئلة توجهنا بها للأب مخائيل دبورة راعي كنيسة قلاطية ويقول :

ﻫﻲ ﻗﺪﻳﺴﺔ ﺷﻬﻴﺪﺓ ﻻ‌ ﻧﻌﺮﻑ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻫﺎ، ﺍﻷ‌ﺭﺟﺢ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ٢٣٥ ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ.ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻓﺘﺨﺘﻠﻒ ﺑﺸﺄﻧﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ. ﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﻴﻘﻮﻣﻴﺬﻳﺎ، ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﺑﻴﺜﻴﻨﻴﺎ ﻓﻲ ﺁﺳﻴﺎ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ (ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺣﺎﻟﻴًﺎ). ﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺑﻼ‌ﺩﻧﺎ ﻓﻬﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﻧﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻗﻠﺘﻬﺎ ﺍﻷ‌ﺟﻴﺎﻝ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺑﻨﺔ ﺭﺟﻞ ﻭﺛﻨﻲّ ﻣﺘﻌﺼّﺐ، ﻏﻨﻲّ، ﻭﻟﻪ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﻬﻢ. ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺮﺑﺎﺭﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺫﻛﻴﺔ، ﻓﺄَﻗﻔﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪُﻫﺎ ﻓﻲ ﻗﺼﺮﻩ، ﻭﻗﺪّﻡ ﻟﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﺔ. ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﺗﺄﻣَّﻠﺖ ﺑﺮﺑﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﻘﺔَ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺧﺎﻟﻖ، ﻭﻓﻬﻤﺖ ﺍﻥ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻷ‌ﺻﻨﺎﻡ ﺧﻄﺄ ﻭﺿﻼ‌ﻝ. ﻭﺑﺘﺪﺑﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﺍﻟﺘﻘﺖ ﺑﺮﺑﺎﺭﺓ ﻣَﻦ ﺑﺸﺮّﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﻴﺢ، ﻓﺂﻣﻨﺖ ﺑﻪ.

ﻭﻟﻤﺎ ﻛُﺸﻒ ﺃﻣﺮﻫﺎ، ﻣﺎﺗﺖ ﺷﻬﻴﺪﺓ. ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻌﻼ‌. ﻟﻤﺎ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ، ﺟﻦّ ﺟﻨﻮﻧﻪ، ﻭﺃَﺳﻠﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻣﺮﻗﻴﺎﻧﻮﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻀﻄﻬﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ. ﺍﺳﺘُﺸﻬﺪﺕ ﺑﻘﻄﻊ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻋﺬﺍﺑﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ. ﻗﺼﺔ ﻫﺮﻭﺏ ﺑﺮﺑﺎﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺳﻴﺮﺗﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﻗﺼﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺗﻨﺎﻗﻠﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﺳﺎﺱ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻟﺒﺲ ﺍﻷ‌ﻗﻨﻌﺔ ﻭﺃﻛﻞ ﺍﻟﻘﻤﺢ. ﺟﻴّﺪ ﺍﻥ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻘﻤﺢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﻕ. ﺍﻟﻘﻤﺢ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺙ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺭﻣﺰ ﻟﻠﻘﻴﺎﻣﺔ ﺣﺴﺐ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬﻩ: «ﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﻘﻊ ﺣﺒﺔُ ﺍﻟﺤﻨﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻭﺗﻤُﺖ ﻓﻬﻲ ﺗﺒﻘﻰ ﻭﺣﺪﻫﺎ. ﻭﻟﻜﻦ، ﺇﻥ ﻣﺎﺗﺖ، ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺜﻤﺮ ﻛﺜﻴﺮ» (ﻳﻮﺣﻨﺎ ١٢: ٢٤)

وعن سؤالنا لماذا نأكل القمح المسلوق ليلة عيد القديسة بربارة وماهو ارتباط القمح بالعيد يقول الأب  من العادات والتقاليد أن نأكل القمح المسلوق في عيد القديسة العظيمة في الشهيدات بربارة وذلك لأن حبة القمح لا تُثمر ولا تأتي بسُنبلة إلا إذا ماتت . وكما قال السيّد المسيح له المجد " إن لم تمت حبّة الحنطة فإنها تبقى وحدها ولكن إن ماتت تأتي بثمرٍ كثير . وهكذا الشهيدات والشهداء القديسون

بإستشهادهم وقبولهم الموت ورفضهم نكران المسيح إنما أعطوا بعملهم هذا نموا للإيمان المسيحي وبغزارة . كحبة القمح التي إن ماتت فقط تأتي بثمر كثير . +كما ان "القديسة بربارة عند هروبها من والدها اختبأت في حقل القمح واحتمت بين السنابل التي غطتها خوفا وهرباً من ملاحقة والدها الوثني لها بعد علمه باعتناقها الدين المسيحي".ولأن القمح هو علامة الموت عن العالم والحياة مع المسيح.

-    أخيرا إدارة موقع قلاطية تتمنى الخير والسلام والمحبة لكل سوري ولكل العالم

وصلاتنا ليحل السلام في ارض سورية السلام وكل عام وأنتم بخير .

                                       أندريه كليم ديب

 

 

 

 

 

 

التحديث الاخير ( الاثنين, 04 ديسمبر 2017 22:00 )  


اتصل بنا

إدارة الموقع ترحب بمشاركتكم و اقتراحاتكم

على البريد الالكتروني info@alkalatia.com