You are here: Home الأخبار مراسم الايبيتافيون وخدمة الدفن او الجناز .. من كنيسة مار يوحنا في قرية قلاطية

::: ضيعة القلاطية :::

مراسم الايبيتافيون وخدمة الدفن او الجناز .. من كنيسة مار يوحنا في قرية قلاطية

أرسل لصديقك طباعة PDF

متابعة : أندريه ديب

اجتمع المؤمنون في كنيسة ماريوحنا في قرية قلاطية بوادي النصارى في حمص يوم الجمعة 6 نيسان 2018 للمشاركة بذكرى صلاة جناز السيد المسيح رسول المحبة والسلام وللإطلاع أكثر على هذه الخدمة ومعاني الصلب كان لموقع قلاطية لقاءا مع الأب مخائيل دبورة راعي كنيسة القديس يوحنا في قلاطية حيث شرح لنا عن هذه الخدمة :

خدمة الدفن هي صلاة سحر السبت ويطاف خلالها بالايبيتافيون . وهو عبارة عن قطعه من القماش رُسمت عليها صورة المسيح في حالة الموت ينثر فوقها الورد والطيوب وتوضع داخل النعش وسط صحن الكنيسة وفوقها كتاب الانجيل ليقبلها المؤمنين وينشد الناس اثناء التطواف (يا يسوع الحياة بقبر وضعت فالجنود السماوية انذهلت كلها ومجدت تنازلك ..)فيرفع نعش المسيح على الأكف مكللا بالورود وسط التراتيل الدينية وقرع الاجراس حزنا على المصلوب"

- يقودنا يوم الجمعة العظيم الى الجلجلة. في الكنيسة الأولى سُمّي هذا اليوم "فصحَ الرب"، لانه واقعياً، بدءُ الفصح الذي سيتّضح معناهُ لنا تدريجياً في روعة السبت العظيم المبارك وفرح القيامة. يبدأ هذا اليوم بخدمة أناجيل الآلام التي تُقام مساء الخميس، فنتلو كل روايات الآلام (اثنتي عشرة تلاوة) كما وَردَت في الأناجيل الأربعة، لكي لا يفوتنا شيءٌ من بهاءِ محبّة السيد وخلاصِه،

بعد تلاوة الإنجيل الخامس يُطاف بالصليب المقدس ويؤتى به الى وَسط الكنيسة، وذلك أثناء ترتيل: "اليوم عُلِّق على خشبة…". وبعدَ أن يُثبّت في مَوضِعه يَسجد المؤمنون أمام مظاهر تواضع السيد الطوعيّة.

- تأخُذ الساعات الملوكيّة، التي تُتلى صباحاً، محلّ القداس الإلهي، وذلك "لأن الامتناع عن إقامة القداس في هذا اليوم يعني أن سرّ حضور المسيح لا يَخُصّ هذا العالم، عالم الخطيئة والظلمة، ولكنه سِرّ العالم الآتي". تضعُنا هذه الصلوات أمام صليب المسيح وتدعونا الى التأمل في الحدث وتمجيد محبة الله العظمى. لقد أُلقيَ القبضُ على المسيح، ولكنه صَبرَ "ليُكَمِّل" ما قد أعلنه بأنبيائه قديماً، فَحُكِم عليه بالموت، وأنكرهُ بطرس وشتمه، ومدّ يديه على الصليب، و"عُلِّق على خشبة".

- بعد الساعات الملوكية الكبرى، تُقام صلاة الغروب التي تُدعى "خدمة الدفن"، يُطاف خلالها بالنعش (وهو عبارة عن قطعة من القماش رُسِمَت عليها صورة المسيح في حالة الموت) ويوضَع في صحن الكنيسة وفوقه كتاب الإنجيل ليُقبِّلَهما المؤمنون، فيما ينشد المرتّلون: "إن يوسف المُتّقي أَحدرَ جسدَكَ الطاهر من العود، ولفّه بالسباني النقية وحنّطه بالطيب وجهّزه وأضجعه في قبر جديد"

- تحمل الخدمة كل اليقين أن الموت سَيتحطّم، لأن "حياة الكلّ" الذي دُفن ومات قد أَرعب الجحيم.

- أخيرا كل عام أنتم وسورية بألف خير وما بعد الصلب إلا قيامة .

أندريه كليم ديب

 

 

 

 

 

التحديث الاخير ( السبت, 07 ابريل 2018 11:25 )  


اتصل بنا

إدارة الموقع ترحب بمشاركتكم و اقتراحاتكم

على البريد الالكتروني info@alkalatia.com